06 يونيو، 2008

نبضْ قاهر ..


تفكيري مُشتت وعدة مواضيع تراكمت و الوساويس الصامتة تخترق فكري كلما فتحت موضوعاً
لأكتب عنه
إذأنـا أتوقف مُتبلدةوكأني أفتقدُ الفكرة وكأنها رحلت مع الطيور المُهاجرة

أصبحتُ بنصفِ نبضة وعمر مُتهالكْ
وقصص مبتورة وحلم حاول أن يكون!!
تمنيتُ الرحيلْ مِنْ مدينتك ..وليً رغبة في ذلك

خيبات متتالية ..


ما أصعب الأرض التي لا روح فيها وماأصعب الوقت حين بدأ يغرز سيفهُ بحنجرتك
والـأصعب من ذلك أن ثمة أناس يلعبون بإحساسك ويجردون قلبك من الحبـ
ثم يعودون لملامتك !!
مجرد خيبات مستمرة والبحث عن المفقود ..مفقود !

إنكسار ...

يوم كانت الأنفاس على خلجات الشوق تتكيء إذا أنت تقفل جميع الأبواب .زرعتك حرفا بين سطور
الوجع في منابع الدمع في تخوم الليل رسمتك ..
أنا انثى تلاعٌبني الأمواج شجناًوغياب.
.كُنت بين أحضان فقاعات الغيم كسيرة وفي جناحييّ جمود ضاع الحديث وترابك يَا وطَنْ

رغبة لم تكتمل ...

وقفتُ على عتَبات الزمَن أبحثُ عنْ فضاءْ يَجمع بقايا أليمة من إنصهار جسد كان يُلاعِبنا بعَشقهِ تحت المطركان يحترف العِشقْ (ومضى تحت الرمال ..وقفتُ وحيدة أشم رائحة ثوبهِ ومداعبة كلماتهِ التي نُقشت في ذاكرتي ..لكِ ياحبيبتي روحي التي تملكينها انتِ وحدكِ !!يالهُ منْ فداء كانت الأيام تثبت لي أنك يانقي القلب لاتملك شيءً بلـ الـأقدار هي التي تملكنا ..عمرهُ أقلـ من أنْ يصافح الهواء ..كانت الملائكة أسرعُ من ذاك الـأمل ..رحلْ ..الجدران تلجُ من سواد ونياح غارق في الذاكرة خُلق الموتـ نذلـاً يقتصُ منا فرحتنا..بكيتهُ حسرة وألماً مازلتُ أحتفظُ بوهمي وسرابي إلى أن أجد من ينتشلني من هذا الوهم ..